March 12th, 2010
اقرأ في هذا القسم
مواجهة الأزمات وتفكيكها، لا...

دعا أعضاء اللجنة التحضيرية لنقابة المعلّمين، أمس،...

خـط أحمـر !

الصحافة خط احمر. القانون خط احمر. دفع الضرائب خط...

بايدن لم يعد وسيطاً

استبقت الخارجية الاسرائيلية وصول بايدن الى تل...

زيادة كفاءة الإنفاق

على مدى عقود أنفق الأردن بلايين الدنانير، ساهمت...

لو فعلوا كما فعل الشيخ نوح!

عرفت الأخ الشيخ نوح سلمان القضاة في طهران ، حينما...

قوْلًـلْها

لا يكاد يعدّي يوم إلا وأتصبّح أوأتمسى بمواطن يقول...

(المتنبي)

يئس المدرسون من إصلاحه، فتركوه وشأنه..ولم يعد أحد...

يسوع ويهوه

اعادتني جرائم القتل المتبادل في نيجيريا ودار فور...

يا رضى الأمريكان

من الأفكار الشائعة عندنا وعند غيرنا من الشعوب...

كلّ آذار وأنت بشًعْر!!

في الثالث عشر من كل الشهور ولد ذلك الصبي البهيّ ،...

دور أبوي لا رعوي للدولة

تنطلق بين الفينة والأخرى دعوات منادية بخروج...

كلام الوزير .. شفافية الساعة...

وزير المالية المُخضرم محمد ابوحمور يقول في...

    
 

درس وجرس

Mon, 08 Feb 2010 08:06:00

لن نكتب عن اعتذار الحكومة ، ونتائج التحقيق ، أو اقالة الوزير أو غيره من المسؤولين ، ولكنّنا نكتب عن هؤلاء المئات الذين يتجمّعون الآن (بعد ظهر اليوم التالي من ظهور النتائج) يملأهم الغضب ، وفي عيونهم نظرات اللايقين والحزن ، سواء أكانوا طلاباً أم آباء وأمّهات.

فمن المحزن فعلاً أن يستمع الكلّ الى أنّ الأمر صوّب فعلاً ، وأنّ النتائج في المدارس وموقع الوزارة صحيحة ، ومع ذلك فالعكس هو الصحيح ، وما زالت هناك أخطاء تظهر ، ويقول لنا تربوي خبير انّه يشكّ في نتيجة الأوائل أيضاً ، لأنّ معدّل 6ر96% للأول على المملكة لا يعكس الواقع ، وهو أقلّ بثلاث درجات عن المعدّل الطبيعي الذي خبرناه على مدار عشرات السنوات.

ونكتب أيضاً ، لا عن الخطأ الالكتروني أو البشري ، ولكن عن هذه الحالة من التردّي الذي وصل اليه جهازنا الاداري ، وفي مقدّمة كتاب "الواسطة والسرّ المعلن" نقرأ أنّ الأمر الوحيد المتّفق عليه أردنيا هو أنّ نتائج التوجيهي تمثّل قمّة الشفافية والمساواة ، وها نحن نشهد ولأوّل مرة عبثاً وتخريباً للصورة التاريخية.

ما حصل كارثي فعلاً ، وبعيداً عن الاتّهامية الشخصية ، فانّنا نضمّ صوتنا الى صوت وزير الاتصالات مروان جمعة من أنّ ما حصل ينبغي أن يكون الدرس الذي يفتح أمامنا برامج التطوير والتحديث واستخدام الأكفاء والقادرين ، والجرس الذي يوقظنا على واقعنا المرير.

باسم سكجها
حمل ملف العدد:
آخر التعليقات...
أضف تعليقك...
اسمك:
بريدك الالكتروني:
الموضوع:
نص التعلق:


من الضروري تعبئة كافة الخانات ومن ضمنها حقل الترميز في اسفل الصفحة كما تبدو تماماً والتأكد من اعطائك رسالة "شكراً لك" ، لغايات الخصوصية
أو يمكنك التواصل معنا بتعليقاتك عبر الرابط الموجود في الصفحة الأولى